أخبار شاملة من خدمة الأخبار الصينية، بكين: بناء على دعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ، سيقوم الرئيس الأمريكي ترامب بزيارة دولة للصين في الفترة من 13 إلى 15 مايو. وقد واصلت وسائل الإعلام الأجنبية الاهتمام بهذا الأمر وتقديم تقارير عنه، معتقدة أن هذه الزيارة رفيعة المستوى ستساعد الصين والولايات المتحدة على تثبيت العلاقات بينهما والسعي إلى تحقيق التوافق.
عند نقل الأخبار ذات الصلة، استخدمت بلومبرج والجارديان ويورونيوز ووسائل الإعلام الأخرى بشكل عام كلمات مثل "حيوي" و"رفيع المستوى" لوصف هذا الحدث الدبلوماسي الثنائي.
تعتقد بلومبرج أن هذه الزيارة ستوفر لزعماء أكبر اقتصادين في العالم فرصة لإعادة تشكيل العلاقات الثنائية والسعي إلى توافق في الآراء بشأن التجارة والتكنولوجيا وسلسلة من القضايا الأخرى المثيرة للجدل.
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أنه قبل وصول ترامب إلى الصين، ذكرت كل من الولايات المتحدة والصين أن العلاقات بين البلدين كانت مستقرة تمامًا في الأشهر الأخيرة وأن الجانبين يخططان لمواصلة الحفاظ على هذا الزخم. وأشار بعض الخبراء إلى أنه من الأهمية بمكان تحقيق استقرار العلاقات الثنائية، وهو ما يحظى بإجماع البلدين. ونقلت أخبار أمريكا اللاتينية عن خبراء قولهم إنه على الرغم من الخلافات بين الصين والولايات المتحدة، فإن الاجتماعات المنتظمة بين زعيمي البلدين تعد "مسؤولية" يمكن أن تساعد في تجنب المواجهة والحفاظ على الاتصالات الثنائية. وذكر موقع قناة أخبار المستهلك والأعمال الأمريكية أن جين فريزر، الرئيس التنفيذي لسيتي جروب، وعضو وفد ترامب في الصين، قالت إن جميع الأطراف سعيدة برؤية تفاعل العملاقين الاقتصاديين، الولايات المتحدة والصين، وهو أمر مهم للغاية.
ونقلت وكالة الأنباء الفضائية الروسية عن محللين قولهم إن النتيجة الرئيسية لهذه الزيارة من المرجح أن تكون تعزيز اتفاق "الهدنة" التجاري وإظهار الاستعداد للانخراط في حوار عملي. وذكر مقال للخبراء نُشر على موقع "الحوار" الأسترالي أنه في ظل الخلفية الحالية لانخفاض التبادلات بين الدول، من المهم للغاية بالنسبة للصين والولايات المتحدة أن تحافظا على الحوار والتواصل.
نشرت شبكة CNN مقالاً تحليلياً جاء فيه أن هذه الزيارة قد تكون فرصة لإعادة بناء العلاقات التجارية. إن الطريقة التي يتعامل بها رئيسا الولايات المتحدة والصين مع العلاقة الديناميكية بين البلدين سيكون لها تأثير مهم ليس فقط على البلدين، بل أيضا على النظام الدولي المقابل.
ونقلت الإذاعة الوطنية العامة عن خبراء قولهم إن زيارة ترامب ليست سوى خطوة أولى، ومن المتوقع أن تنخرط الولايات المتحدة والصين في حوار مكثف في العام المقبل لإعادة تشكيل العلاقات الثنائية إلى حد ما. ص>

