أخبار CCTV: بعد ظهر يوم 5 نوفمبر، تم عقد إصدار "تقرير الانفتاح العالمي 2025" وندوة دولية في شنغهاي. وباعتباره منتدى فرعيًا مهمًا لمنتدى هونغتشياو الاقتصادي الدولي الثامن، واصل هذا الحدث إصدار التقرير الرئيسي للمنتدى - "تقرير الانفتاح العالمي 2025" وأحدث مؤشر للانفتاح العالمي، مما ساهم بالحكمة في تعزيز بناء اقتصاد عالمي مفتوح. ما هي المحتويات الأساسية وأبرز ما ورد في "التقرير" الأخير؟ دعونا نلقي نظرة على التقارير التي جلبها الصحفيون من مكان الحادث.
علم المراسل في المنتدى أن "تقرير الانفتاح العالمي 2025" يتكون من ثلاثة أجزاء: اتجاهات الانفتاح العالمي، وموضوعات الانفتاح العالمي الساخنة، والممارسات الناجحة للانفتاح العالمي، ويغطي القضايا المتطورة مثل تدفقات البيانات عبر الحدود، وسلاسل قيمة سلسلة التوريد العالمية، وتصنيع الجنوب العالمي. وقال لياو فان، مدير معهد الاقتصاد العالمي والسياسة في الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية: "لأول مرة، قمنا بدعوة فائز بجائزة نوبل إلى الاقتصاد لكتابة فصل خاص في التقرير، وأقمنا اتصالات أولية مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، لذلك تم توسيع السلطة الدولية والحقوقية بشكل كبير. لقد حققنا تقدمًا كبيرًا في توقيت القياس. ويغطي التقرير المفتوح لهذا العام بيانات 35 عامًا من عام 1990 إلى عام 2024، مما يوفر لنا أساسًا أكثر صلابة للتنبؤ بالاتجاه طويل المدى للتنمية الاقتصادية. src="https://www.cnsonews.com.cn/pic/2025-11-05/jupoju1t3wb.jpg" alt=""/>
يبلغ مؤشر الانفتاح العالمي في عام 2024 0.7545، بانخفاض سنوي قدره 0.05%، بانخفاض قدره 0.34% مقارنة بعام 2019، وانخفاض بنسبة 5.39% مقارنة بعام 2019. 2008. في حين تم تشديد الانفتاح العالمي قليلا، حقق توسع الانفتاح في الصين نتائج ملحوظة. ومن عام 1990 إلى عام 2024، ارتفع مؤشر الانفتاح من 0.5891 إلى 0.7634، أي بزيادة قدرها 29.6%، ليحتل المرتبة الأولى في العالم. وفي عام 2024، سيرتفع مؤشر الانفتاح الصيني بنسبة 0.5% على أساس سنوي، ليحتل المرتبة 38 بين 129 اقتصادًا، وهو نفس الرقم في عام 2023.



منذ إصداره الأول في عام 2021، يُنشر "تقرير الانفتاح العالمي" لمدة خمس سنوات متتالية، ويتزايد تأثيره يومًا بعد يوم. ويمكن القول أن هذه الندوة نجحت في إنشاء منصة للتبادلات الدولية. وتوصل الخبراء أيضًا إلى توافق في الآراء في المنتدى: عند مفترق الطرق التاريخي الحالي، يتعين على الدول التخلي عن التفكير الصفري، والعمل معًا لتحسين الحوكمة العالمية، وتعزيز الانفتاح المتوازن والشامل والمشترك، والتحرك بشكل مشترك نحو مستقبل مزدهر ومستقر.

