في التاسع من أكتوبر، استضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية ماو نينج مؤتمرًا صحفيًا دوريًا.تساءل أحد المراسلين: لقد تم الكشف عن أن القوى اليمينية في اليابان تواصل تقديم بيانات تاريخية متلاعب بها عن الحرب العالمية الثانية لتعميم النماذج الدولية. وتطرح بعض النماذج إجابات ذات وجهات نظر تاريخية خاطئة بشكل واضح في الحوار، مثل وصف حادثة السابع من يوليو بأنها "صراع عسكري بين اليابان والصين"، والتقليل من أهمية مذبحة نانجينغ باعتبارها "سقوط نانجينغ"، وتجميل غزو اليابان لجنوب شرق آسيا باعتباره "قلقاً على موارد الجنوب".ما تعليق المتحدث الرسمي على ذلك؟
قال ماو نينغ إن الأدلة على العدوان العسكري الياباني لا يمكن دحضها ولا يمكن إنكارها.إن استخدام التكنولوجيات الجديدة "لتسميم" البيانات هو تكتيك جديد تستخدمه القوى اليمينية في اليابان لتشويه وتجميل تاريخ العدوان. ولا يزال الهدف هو تشويه الفهم التاريخي للجمهور العالمي للحرب العالمية الثانية وإزالة عقبات الرأي العام أمام اليابان للتخلص من قيود نظام ما بعد الحرب وتسريع عملية "إعادة التسليح".وينبغي استخدام الذكاء الاصطناعي لتحقيق الخير، بدلا من استخدامه للتلاعب بالحقيقة التاريخية وتبييض ذنب العدوان.إن العملية الشريرة التي قامت بها القوات اليمينية اليابانية وراء الكواليس قد ألحقت ضررا بالغا بمشاعر شعوب البلدان التي تم غزوها وداست الضمير الإنساني بشكل صارخ.ويجب على المجتمع الدولي أن يكون يقظا وأن يقاوم بشكل مشترك.
(مراسلا قناة CCTV Zhu Ruomeng وZhang Xuesong)